وكل ضلاله في النار" (163) وقوله:"جئتكم بها بيضاء نقية، فمن رغب عن سنتي فليس مني"وهو حديث صحيح. وهذا من أشر وأضر البدع وأخطرها على الإسلام والمسلمين وقد عمت به البلوى في بعض البلاد العربية والأجنبية فحسبنا الله وإنا لله وإنا إليه راجعون وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" (164) فليحذر المسلمون من هذا الزواج الذي يدعونه (بالزواج المدني) وهو الزواج البدعي والحرام بعينه. وينسحب على ما ذكرت سابقًا ما يسمى بالزواج العرفي الذي عمت به البلوى بين طلاب وطالبات الجامعات في بعض الدول الإسلامية والأجنبية وهو مدخل صريح للشيطان على هؤلاء الشباب والشابات حيث يتم في الوسط الجامعي بعيدًا عن أعين الأهل والشرع وبدون أدنى ضمانات لإستمراره والإعتراف به من قبل الشرع وحتى القوانين الوضعية وقد جاءت الفتاوى مؤخرًا من علماء المسلمين بتحريمه."
ثاني عشر: فيه استدراك واستنقاص من الشريعة الإسلامية النقية الطاهرة، ولما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما جاء بها - صلى الله عليه وسلم -"بيضاء نقية".
ثالث عشر: فيه سنّ سنة سيئة وبدعة ضالة لمن بعدنا من المسلمين، والسكوت عنه سيعطيه الشرعية الإسلامية والقانونية، فيعمل به بدون أي عقبات أو منغصات أو اعتراضات.
رابع عشر: فيه تفضيل غير المسلم على المسلم: ومن السنة أن يخطب الرجل لأبنته كفعله عليه الصلاة والسلام في تزويجه فاطمة من علي رضي الله عنهما، أو أن تعرض المرأة نفسها على الرجل الصالح كفعل بعض الصحابيات ممن عرضن أنفسهن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليتزوج بهن.
خامس عشر: فيه تكثير لعدد غير المسلمين على حساب تقليل عدد المسلمين، وهذه مخالفة صريحة للسنة الشريفة، ولما