أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"توالدوا، تكاثروا فإني مباهي بكم الأمم يوم القيامة"وبالتالي تقوية أعداء الإسلام على حساب ضعف الإسلام اجتماعيًا ودنيًا واقتصاديًا وحتى ثقافيًا وعليمًا فكم من طبيبة وكم مهندسة تزوجت في السنوات الأخيرة بدعوى شرعية وإباحة الزواج المدني.
سادس عشر: فيه خلط للشرائع السماوية وغير السماوية مع الشريعة الإسلامية: لما يترتب على هذا الزواج من سنُّ قوانين وتشريعات، وبدع ما أنزل الله بها من سلطان والواجب الالتزام فقط بما جاء به الإسلام والعمل بمقتضى ذلك:"من رغب عن سنتي فليس مني"وهو ردة صريحة.
سابع عشر: فيه مخالفة صريحة للآية الكريمة: {وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا مُؤْمِنٌ مُؤْمِنٌ مِنْ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى (( (( (( (( وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى وَالْمَغْفِرَةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ لَعَلَّهُمْ لَعَلَّهُمْ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(221) } (165) ولا تقل لي بأن عقيدة أهل الكتاب تختلف عن عقيدة كثير من المشركين اليوم أقول لك: وأين هؤلاء (من أهل الكتاب) الذين يعتقدون بعيسى ابن مريم عليه السلام, هو فقط من الأنبياء والمرسلين وأنه بُعث قبل محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وبشر بقرب مجيئه رحمة للناس وخاتمًا للنبوة والرسالات والشرائع السماوية، وأين هم أؤلئك اليهود الذين يتعبدون بالتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام ولم تحرف ولم تبدل وبقيت هي وغيرها من الشرائع (ماعدا دين الإسلام) على حالها، كما أرادها وأنزلها الله عز وجل على رسله، فلم