9 ـ الإكثار من الصلاة والسلام على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) (} (96) وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا" (97) وقد علق الأمام النووي بعد أن أورد هذا الحديث وغيره في كتابه"الأذكار"بما يلي:"قد قدمنا في كتاب أذكار الصلاة صفة الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما يتعلق بها، وبيان أكملها وأقلها، وأما ما قاله بعض أصحابنا وابن أبي زيد المالكي من استحباب زيادة على ذلك وهي"وارحم محمدًا وآل محمد"فهذا بدعة لا أصل لها وقد بالغ الإمام أبو بكر بن العربي المالكي في كتابه شرح الترمذي في إنكار ذلك وتخطئة ابن أبى زيد في ذلك وتجهيل فاعله، قال لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمنا كيفية الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -، فالزيادة على ذلك استقصار لقوله، واستدراك عليه - صلى الله عليه وسلم - وبالله التوفيق" (98) أ هـ كلام الإمام النووي: أقول: ولذا فلا يلتفت لصيغ الصلوات على الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام المبتدعة من مثل: صلاة ابن مشيش والصلاة النارية وغيرها من المبتدعات المطبوعة في كتيبات صغيرة يتداولها الناس ويأمر بها مدعي المشيخة (الذين هم بحاجة للعلاج النفسي قبل غيره) ، وحاجة المرضى للتعاليم الصحيحة والمسنونة لا إلى الأدعية المبتدعة"كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار"ويسن أن توضع صيغة الصلاة على النبي مع الدعاء لاستجلاب المنفعة والإجابة لقوله عليه الصلاة والسلام:"إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه سبحانه والثناء عليه، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يدعو بعد بما يشاء" (99) ويسن