فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم" (91) وفي ذلك خير عظيم وراحةً نفسية كبيرة، وأنصح أخوتي بالإتباع حتى في المأكل والمشرب وليس فقط بالعبادات، وكل ذلك مبسوط في كتب السيرة والفقه والحديث المختلفة."
6 ـ طلب الدعاء من الآخرين وخاصة أهل الصلاح والتقوى والعلم، وقد طلب الرسول - صلى الله عليه وسلم - الدعاء من عمر بن الخطاب عند ذهابه رضي الله عنه إلى الحج، وكذا ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - طلب الدعاء من أويس القرني لمن يلقاه لأنه بارُ بوالدته , تقي ورع.
7 ـ بذل الصدقات سرًا وعلانية: لقوله - صلى الله عليه وسلم:"ماعولج مريض بدواء أفضل من الصدقة" (92) وقوله تعالى: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ} (94) ويكون الإنفاق بالتصدق ببذل المال ونحوه ومختلف أبواب وأعمال الخير والإحسان والعفو وتبسمك بوجه أخيك وكف الأذى عن طريق الناس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والآيات والأحاديث في هذا كثيرة، وقصة الرجل الذي سقي كلبًا في الصحراء فغفر الله له معروفة في كتب الصحاح وكذلك قصة المرأة البغي من بني إسرائيل التي سقت كلبًا يكاد يقتله العطش فغفر لها لله عز وجل ذنوبها. (95) . وقول:"وفي كل ذات كبد رطبة أجر"حتى الحيوان والنبات والطير.
8 ـ الإكثار من الاستغفار: وصيغه المسنونة كثيرة وقد جاء في الحديث:"أنه ليغم على قلبي فأستغفر الله في اليوم سبعين مرة"هذا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والأفضل الاستغفار أكثر من ذلك لنا ولكافة المسلمين، وللمرضى ولطالب التوبة أكثر وأكثر، وقد جاء في الأثر أن عليا كرم الله وجهه قال:"عجبت لمن يغرق والنجاة معه"قالوا ما هي، قال"الإستغفار"وقوله تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) } .