الدعاء بـ"اللهم جنبي منكرات الأخلاق، والأهواء، والأعمال، والأدواء" (100) .
10 ـ التزام المسلم الذي يخاف الإصابة بعينه بقول:"ما شاء الله لا قوة إلا بالله اللهم بارك عليه"لقوله - صلى الله عليه وسلم:"إذا رأى أحدكم من أخيه ما يُعجبه فليدع له بالبركة" (101) وقوله - صلى الله عليه وسلم:"العين حق") 102) والأدلة على الإصابة بالعين من كتاب الله عز وجل قوله: {وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَادْخُلُوا وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ} وكذلك: {مِنْ مِنْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ كَانَ كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا} (103) قالوا: هي دفع إصابة العين لهم أ هـ باختصار (104) وقوله تعالي: {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) } (105) في هذه الآية يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما: (ليزلقونك) لينفذونك بأبصارهم) أي يعينونك بأبصارهم بمعنى يحسدونك لبغضهم إياك لولا وقاية الله وحمايته إياك منهم، وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله عز وجل كما وردت بذلك الأحاديث المروية من طرق متعددة كثيرة. أ هـ (106) .
11 ـ الابتعاد عن الظلم: لقوله عليه الصلاة والسلام:"دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب"وفي الحديث القدسي قوله عز وجل:"لا تظالموا، إني حرمت الظلم على نفسي"وفي الآيات الكريمة دعوة للتوبة من الظلم ورد الحقوق إلى أهلها ورد المظالم لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} (107) .