فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 975

ج ـ الإكثار من ترداد (لا حول ولا قوة إلا بالله) مع استشعار المبدأين اللذين تضمنهما وهما: البراءة من الحول: الدرء) الذاتي، فلا حائل يقي من لحوق الشر والضرر إلا بالله، والبراءة من القوة بمعنى المكنة الذاتية على جلب الخير فلا سبيل إليها إلا بالله، مما يجدر التنويه به هنا أن كلمة (الحوقلة) هذه الاستعانة بالله، وليست للاسترجاع من المصيبة كما يُتوهم، لذا هي علاج إيجابي وللتصبر على المصيبة العبارة الأخرى المعروفة، وهي: (إنا لله وإنا إليه راجعون) .

د ـ التوسل إلى الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، فإن تلك الوسيلة من أعظم الوسائل وأحبها إلى الله وأقر بها تحصيلًا للمطلوب.

هـ ـ التوبة، باعتبارها تصحيحًا للمواقف والتصرفات الصادرة من الشخص سواء كانت في حق الله، أو حق العباد وهي إذا كانت توبة نصوحًا تزيل كل ما يبدد الطاقة الروحية للشخص، وتقوية تجاه الضغوط والنكبات النفسية التي يتعرض لها من محاسبة الذات ولا تخفي صلة التوبة بالتخلص من عقدة الذنب ودفعها الإنسان لاستئناف حياة ومواقف فضلى.

و ـ الإستغفار، وهو رفع لشعار التوبة، ومتابعة دائبة لها، وتعزيز لافتقار الإنسان إلى ربه ليكفر عنه خطاياه ويزيل عن نفسه شبحها الذي يشده لليأس والضغوط والضعف والسقوط.

ز ـ تكوين الشخصية الإسلامية المتبصرة التي تأخذ وتدع ولا يكون الفرد فيها (إمعة) ،"لا يكونن أحدكم إمعة يقول: أنا مع الناس إن أحسنوا أحسنت وإن أساؤوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم: إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا أن تتجنبوا إساءتهم"وهذا يدفع عن الإنسان خطر الانسياق والاستخذاء في مواجهة ما يسود في بيئة ما من أفكار غير سوية أو ما يتعرض له من تحريض على الشر، وتسويل من النفس للإقدام على مالا تحمد عقباه من مواقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت