ح ـ الاستعانة بالله سبحانه، بالدعاء: والدعاء لون من ألوان العلاج للأمراض النفسية، وهو علاج روحي (إلهي) بالتعبير المستخدم قديمًا، فضلًا من كونه مظهرًا عباديًا بل هو منح العبادة وخلاصتها. وأثر إيجابي وهو قائم على مناجاة بل هو منح العبادة وخلاصتها. وأثر إيجابي وهو قائم على مناجاة العبد الخالق والإستعانة به في كل حال.
ط ـ الصلاة: وهي علاج شامل، بل صيدلية ملأن بالعقاقير الروحية لشتى أمراض النفس، وهي ليست علاجًا فقط، بل مصدر قوة لنفسه تجعله آمنًا من المعاناة، مصداق ذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"أرحنا بها يا بلال" (84) وفي المسند:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حزبُه أمر فزع إلى الصلاة" (85) .
ي ـ الجهاد: لأنه مصاولة للباطل ومدافعة للطغيان، يقول تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيَنْصُرْكُمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ} (86) .
ك ـ القرآن، وخصوصًا الفاتحة والمعوذتين. فالقرآن شفاء لما في الصدور.
ل ـ الصوم: وهو وقاية من أدواء الروح، والقلب والبدن، وهو علاج روحي.
م ـ الصبر: هو علاج روحي يدفع عن النفس ضغط المصيبة ويريح الشخص المصاب, انتهى من كلام ابن القيم (رحمه الله) في الوقاية والعلاج من مختلف الأمراض النفسية وأنواع البلاء.
وأضيف مستعينًا بالله أنا العبد لله الفقير إليه، على ما جاء به فضيلة العلامة إبن القيم (رحمه الله) :
1 ـ {أعوذ بكلمات الله التامة كل شيطان وهامة ومن كل عينٍ لامة} (87) وقول: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما