فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 975

الجمع بينها ليحصل ولينال الدواء الشافي وعلى رأسها صحة الاعتقاد بتوحيد الله تعالى كما يلي: (83) .

أ ـ توحيد الربوبية: وهو اعتقاد العبد أن الله هو الرب المتفرد بالخلق والتدبير.

ب ـ توحيد الألوهية: وهو العلم والاعتراف بأن الله ذو الألوهية، وله حق العبودية، وإخلاص الدين له وحده.

ج ـ التوحيد العلمي الاعتقادي: بإثبات كل كمال أثبته الله لنفسه وتنزيهه عن كل نقص أو صفة لا تليق بذاته.

والتوحيد الخالص يفتح للعبد بان الخير والسرور واللذة والفرح والابتهاج، وهذه الصفات زاد للنفس ومناعة للروح من ان تعمل فيها الأسقام والوساوس.

د ـ تنزيه الرب تعالى عن أن يظلم عبده، أو يأخذه بلا سبب من العبد يوجب ذلك.

هـ ـ اعتراف العبد بأنه هو الظالم لنفسه كلما كان في المعصية سمة العقاب.

ثم يأتي بعدئذٍ ما هو توابع لهذه العقيدة الواضحة الصافية وذلك من مثل:

أ ـ إقرار العبد لله بالرجاء وهذا يقطع دابر اليأس القاتل، والقلق، والإكتئاب، ومن كان الخير كله بيده فحقيق بالإنسان تحقيق الرجاء برحمته، وتفويض الأمر إليه والتضرع بأن يصلح له شأنه ولا يكله إلى نفسه.

ب ـ تحقيق التوكل على الله والتفويض إليه والاعتراف بأن ناصية الإنسان في يده يصرفه كيف يشاء وأنه ماضٍ فيه حكمه، عدل في قضائه.

ولهذه القناعات القلبية وسائل من كسب اللسان، والمناجاة المباشرة بين المخلوق والخالق تعين على تحقيق النتائج، بما تفصح عنه من مكنون العقيدة ومضرة القناعات السابقة، وأهم هذه العلاجات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت