نسبة الإدمان إلى 4%، وبعضها 17% وبعض الكليات وصلت إلى 31% وبذلك يكون المتوسط هو حوالي (20%) ، كما ذكرت الدراسة أن نسبة المدمنين من طلبة الجامعة 52% ذكور و 48% إناث، أي أن البنت الجامعية المصرية نفسها دخلت بالفعل دائرة الخطر، وهي أرقام مذهلة لا يجب أن نمر عليها ونحزن لحظات ثم ننساه خصوصًا إذا عرفنا أن الإدمان كان يتركز بنسبة 60% من مختلف أنواع المخدرات و 40% هيرويين، أي أن 40% من مدمني طلبة الجامعة يتعاطون الهيرويين وهو أخطر أنواع المخدرات لأنه يدمر خلايا المخ (51) .
وتدل الإحصاءات الرسمية، على أن في أوربا عامة حوالي 15 مليون فتاة وفتى تتراوح أعمارهم بين الثالثة عشرة والسابعة عشرة يمارسون الدعارة في العالم الغربي، والجميع أتوا من عوائل محطمة تعاني البطالة، ونتيجة لتفشي عادة الإدمان بين أفرادها (52) .
ولعل مما عده الأطباء عن الأمراض النفسية والسلوكية فقط (دون العضوية) يكون مبينًا أكثر لمدى خطورة هذه الآفة المستفحلة (عافنا الله منها) ومن هذه الأمراض: أن يكون المدمن أويصبح شخصية سيكوباتية (وهو الذي لا يتلاءم مع محيطه الاجتماعي ويمكن أن يصبح مجرمًا) أو شخصية انتحارية أو شخصية هستيريائية أو يصاب بالنفاس الزوري (وهو أن يصبح حساسًا مفرطًا يفسر الأمور على غير محملها) أو يصاب بالجنون المبكر (وهي اضطرابات في الوظائف النفسية والعقلية لا يمكن اصلاحها) والتخلف أو القصور العقلي، والشذوذ الجنسي بكافة أنواعه، والاكتئاب والرهاب الاجتماعي والقلق وأخيرًا الفصام الشخصي.
بعد استعراضنا لكل ما سبق من خطر تعاطي الخمر والمخدرات والإدمان عليهما، وما فيهما من دمار الأفراد والمجتمع والدين والاقتصاد والأخلاق، لنرى ما هو حكم الشرع الإسلامي في المخدرات، التي يسميها البعض بالموت الأبيض: يقول شيخ الإسلام إ بن تيميه رحمه الله:"والحشيشة المصنوعة من ورق القنب حرام أيضًا،"