فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 975

الحوصلة، فإذا كانت الحوصلة في المخ أصابت الإنسان بالجنون أو الشلل أو التشنجات العصبية (حسب موقعها) وإذا كانت في العين أصابتها بالعمى، وإذا كانت في جدار القلب أصابته بالهبوط أو الذبحة القلبية، وقد أثبتت الاختبارات الطبية أن بين كل مائة (100) ورم أزيل بالجراحة يوحد (25) منها بسبب دودة الخنزير وهذه الحوصلة لا تتأثر بالأدوية المعطاة عن طريق الفم.

-أما الدودة الثانية التي تصيب الإنسان عن طريق الخنزير فهي التريكينا ( Trichinella Spiralis Trichinosis) : وقد جاء في إحدى الإحصائيات أن بين كل ستة خنازير يوجد واحد مصابًا بها، وكان عدد المصابين من البشر فقط في عام 1947 هو (29) مليون إصابة، فتأمل، وهناك صعوبة في اكتشافها بتحليل البراز البشري، وأعراض الإصابة بها تشبه الحمى العادية، فلا يلتفت الإنسان لهذه الإصابة في بدايتها، ولا يوجد أي علاج طبي للإصابة بالتريكينا في الإنسان (30) ، كما نلفت النظر إلى أن طهو لحم البقر الذي يستغرق حوالي نصف ساعة كحد أدنى يميت الديدان فيها، بينما يحتاج لحم الخنزير لحوالي عشر دقائق حتى ينضج ويؤكل، ولكن الديدان لا تموت في لحم الخنزير عندما يصبح جاهز للأكل.

السبب الثاني:

في التحريم الطبي: جاء في نشرة منظمة الصحة العالمية سنة/1935/ أن مختبراتها في الدنمارك التي تقوم بفحص مختلف أنواع اللحوم الحيوانية، قد وجدت أن لحم الخنزير هو أكثر قابلية للتلوث ونقل الميكروبات من غيره عن باقي اللحوم التي تؤكل، وقد وجدت أن (60%) فقط من لحوم الخنازير في الدنمارك خالية من الميكروبات المعدية وغير المعدية، وأن نسبة التعادل القلوي ( PH) في لحم الخنزير ( PH Above 65) تكون عالية مما يساعد على سرعة نمو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت