فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 975

رابعًا: حثه عليه الصلاة والسلام على الصوم، الذي ينظم صحة الناس البدنية والنفسية ولا تخفى قوائده على الجسم من تنظيم لعمل مختلف الاعضاء والأجهزة بجسم الإنسان وتعويده على المشقة الخفيفة وإبعاده عن التخمة ومضار الأغذية وسمومها وكذلك لراحته النفسية وعدم تعويده على الركض وراء شهوتي البطن والفرج، حيث ربط بينهما في الحديث الصحيح بقوله: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) (65) وهذا مجرب عند المسلمين الذي لا يستطيعون النفقة والزواج وكذلك عند حتى المتزوجين البعيدين عن زوجاتهم بسبب سفر أو حرب أو احتجاز ويكون الصوم من طلوع الفجر إلى غياب الشمس آخر النهار فقط وفي هذا الفائدة , والإفطار على تمرات, وهي تحتوي على سكريات بسيطة سريعة الامتصاص في الجسم لأن الأخير يكون قد فقد كثير من مستوى السكر الطبيعي في الدم للقيام بوظائفه الطبيعية على أكمل وجه واليوم يعالج كثير من المرضى بالصيام الإسلامي لتقوية الإرادة وترويض النفس على الصبر والتعويد على قلة الطعام والتخلي عن سيطرة العادات الغذائية التي هي مصدر كثير من الأدواء، وتنظيم للإستيقاظ والنوم والأكل والشرب والعمل والراحةو اليوم يعالج المرضى بالصوم في كثير من مراكز العلاج الطبيعي، ومن الأمراض الثابت استجابتها لهذا النوع من العلاج (التهاب المعدة الحاد وإقياءات الحمل العنيدة وبعد العمليات الجراحية المجراة على المعدة والأمعاء كذلك في علاج البدانة و الداء السكري السمين وارتفاع التوتر الشرياني والقصور الكلوي الحابس لكلور الصوديوم وخناق الصدر والالتهابات الهضمية المزمنة وحصيات المرارة وبعض الأمراض الجلدية ومؤخرًا بعض أنواع السرطان وأمراض المفاصل. لذلك لن نستغرب قوله عليه الصلاة والسلام(صوموا تصحوا) (66) ولا نستغرب اليوم من تركيز الأطباء بالنصيحة والتشديد على مرضاهم بضرورة الحمية، وتخفيف الشحوم والدهون واللحوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت