بالعالم المتقدم والنامي تعتمد طرق المعالجة الطبيعية وتنجح فيها وهي مرخص لها رسميًا بعد يأس الناس من كثير من الأدوية الحديثة الكيماوية والطرق العلاجية, وعودتهم إلى الطبيعة إلى الماء والهواء النقي والغذاء الصحي المتوازن الذي تنتجه ونستخرجه من الطبيعة كالعسل والماء والحبوب والخضروات.
ثالثًا: لقد أوجب النبي محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - على المسلمين الختان، وعده أول سنن الفطرة التي تلزم المسلم لصحة انتمائه لهذا الدين الحنيف وهي كما عددها عليه صلوات الله وسلامه: (الفطرة خمس: الختان والاستحداد ــ وهو حلق شعر العانة ــ وقص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظافر) (63) الأربعة الأخيرة من سنن الفطرة لا يخفى على ذو لب قيمتها الوقائية والعلاجية والنفسية. أما الختان وهو قطع الجلدة التي تغطي الحشفة عند الرجل، والثابت طبيًا بأن القلفة تحبس النجاسة وفي ذلك مفسدة للجسم ولصحة الصلاة عند المسملين التي من شروطها الطهارة وقد ثبت أن أمراضًا عديدة في الجهاز التناسلي تشاهد بكثرة عند غير المختونين، بينما لا نشاهدها عن المختونين منها التهاب القضيب عند الرجل غير المختون وينتج عن إحاطة الأنسجة الجلدية برأس القضيب وتشكل جوف يعيق ظهور رأس القضيب، ويكون كيسًا تتجمع فيه مفرزات القضيب المختلفة، والمواد البروتينية المتفسخة وخلايا البشرة المتسوفة وغيرها من الفضلات مما يؤدي إلى التهابات حادة ومزمنة، ربما أدت إلى مرض السرطان وبالتالي انتشاره بالجسم وخاصة إذا ترافق التهاب القضيب بأفة زهرية أو مرض سارٍ, ومن الأمور المعروفة علميًا اليوم عدم الإصابة بمرض السرطان القضيب تقريبًا عند المسلمين وخاصة الذين ختنوا في سن مبكرة, ولقد صرح الأستاذ الدكتور/ منيرشورى أستاذ الأمراض البولية في جامعة دمشق خلال مناقشة جرت في إحدى الجلسات العلمية بأنه لم يشاهد أية إصابة بسرطان القضيب عند المسلمين (64) .