فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 975

وظيفتي السمع والتوازن والله أعلم بمراده وسبحان السميع البصير.

وفي الحقيقة هناك الكثير من قضايا الإعجاز العلمي في كتاب الله، الذي لا تنتهي عجائبه، منها ما يتعلق بالحِكم من ا لعبادات والطهارات والأغذية الحيوانية، حلالها وحرامها، وكذلك النباتية وقد صنف الباحثون (جزاهم الله خيرًا) في هذا الكثير من الكتب, ولكن أردت في هذه العُجالة أن أذكر بعضها على سبيل الذكر بما يتعلق بموضوعنا عن البحث الطبي، ولعلَّ في كتاب الله عز وجل من الإعجاز العلمي الطبي ما يفوق تصورنا، ستكشفه الأيام والسنون ولا بد من التنويه بأن القرآن الكريم هو بذاته بتلاوة حروفه وكلماته شفاءً وطب جسماني وروحاني، وهذا ثابت لكل من جربه، وأتبع السنة الصحيحة في ذلك، قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ وَرَحْمَةٌ وَرَحْمَةٌ} (56) . ويقول جل وعلا: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ (80) (80) } (57) ويقول سبحانه: {أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} (58) .

يقول الطبيب موريس بوكاي: (لقد أثارت هذه الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية، فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحدَّ من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع، ومطابقة تمامًا للمعارف العلمية الحديثة، وذلك في نصَّ كُتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا. في البداية لم يكن لي أي إيمان بالإسلام وقد طرقت دراسة هذه النصوص بروح متحررة من كل حكم مسبق وبموضوعية تامة وإذا كان هناك تأثير ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت