فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 975

قد مورس فهو بالتأكيد تأثير التعاليم التي تلقيتها في شبابي، حيث لم تكن الغالبية تتحدث عن المسلمين وإنما المحمديين لتأكيد الإشارة إلى ان ا لمعنى به دين أسسه رجل وبالتالي فهو دين عديم القيمة تمامًا إزاء الله وككثيرين كان يمكن أن أظل محتفظًا بتلك الأفكار الخاطئة عن الإسلام، وهي على درجة من الإنتشار بحيث أنني أدهش دائمًا حين التقى خارج المتخصصين، بمحدثين مستنيرين في هذه النقاط, أعترف إذن بأنني كنت جاهلًا قبل أن تعطى لي عن الإسلام صورة تختلف عن تلك التي تلقيناها في الغرب). ويقول متابعًا (وتناولت القرآن منتبها بشكل خاص إلى الوصف الذي يعطيه عن حشد كبير من الظواهر الطبيعية لقد أذهلتني دقة بعض التفاصيل الخاصة بهذه الظواهر وهي تفاصيل لا يمكن أن تدرك إلا في النص الأصلي، أذهلتني مطابقتها للمفاهيم التي نملكها اليوم عن نفس هذه الظواهر، التي لم يكن ممكنًا لأي إنسان في عصر محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يكون عنها أدنى فكرة (إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه مثل هذا النص لأول مرة، هو ثراء الموضوعات المعالجة، فهناك الخلقُ وعلم الفلك وعرض لبعض الموضوعات الخاصة بالأرض وعالم الحيوان وعالم النبات، والتناسل الإنساني وعلى حين نكتشف في التوراة أخطاء علمية ضخمة لا نكتشف في القرآن أي خطأ، وقد دفعني ذلك لأن أتساءل لو كان كاتب القرآن إنسانًا، كيف استطاع في القرن السابع من العصر المسيحي أن يكتب ما أتضح أنه يتفق اليوم مع المعارف العلمية الحديثة .. ؟(59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت