فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 975

ثالثا: سبق القرآن الطب بتقريره أن أقل مدة للحمل ستة أشهر، وذلك في قوله تعالى: وَحَمْلُهُ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا (45) ، وقوله: {يُرْضِعْنَ يُرْضِعْنَ حَوْلَيْنِ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ يُتِمَّ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ فِي (46) وَقوله فِي فِي فِي (( (( (( (( (} (47) . فإذا حذفنا مدة الإرضاع الكاملة وهي حولين، أي (24) شهرا من (30) شهرا والتي هي مدة الحمل والإرضاع، فإنه يبقى ستة أشهر للحمل، وهي أقل مدة للحمل يمكن للجنين أن يبقى حيا إذا ولد بتمامها. وقد قرر الطب الحديث أن أقل مدة للحمل، يمكن أن يبقى بعدها الجنين حيا إذا ولد بتمامها هي ستة أشهر، فالولادة قبلها تسمى إسقاطا والجنين فيها غير قابل للبقاء حيا، وهذا ما تعتمده المحاكم القانونية في شتى أنحاء العالم.

رابعا: تعيين جنس الجنين، قال تعالى في كتابه العزيز: {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) } (48) ، كما قال عز وجل: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ (37) (37) (37) ثُمَّ فَخَلَقَ فَخَلَقَ فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ فَجَعَلَ الزَّوْجَيْنِ الزَّوْجَيْنِ وَالْأُنْثَى وَالْأُنْثَى (39) } (49) ، تحوى البويضة الملقحة التي سيتشكل منها الجنين (22) زوجا من الصبغيات الجسمية مع زوج من الصبغيات الجنسية، وتأتي هذه الصبغيات من اجتماع بويضة الأنثى التي تحوي دائما (22 صبغي جسمي + الصبغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت