الجنسي X) ومن نطفة الرجل التي تحوي (22 صبغي جسمي + صبغي جنسي إما X أو Y) لأن نصف نطاف الرجل تحوي الصبغي الجنسي X ونصفها تحوى الصبغي Y ، أما بويضة المرأة فدائما تحمل الصبغي الجنسي X . فإذا اتحدت البويضة مع نطفة حاوية على الصبغي الجنسي X كان الجنين أنثى، وإذا اتحدت مع نطفة حاوية على الصبغي الجنسي Y كان الجنين ذكرا، أي حسب المعادلة:
نطفة ( Y) + بويضة ( X) = ( XY ) ذكر.
نطفة ( X) + بويضة ( X) = (XX) أنثى.
فنطاف الرجل إذا هي المسؤولة عن تحديد الجنس لأنها تحمل الأشكال المتغايرة من الصبغيات الجنسية، وهذا ما ذكره القرآن قبل أربعة عشر قرنا.
خامسًا: قال تعالى: الْمَخَاضُ الْمَخَاضُ الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ قَبْلَ قَبْلَ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا فَنَادَاهَا فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ جَنِيًّا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا (50) . هناك حكم طبية تتعلق بإختيار ثمار النخيل دون سواه من ناحية، ثم توقيته مع مخاض الولادة من ناحية أخرى. إذ تبين الأبحاث المجراة على الرطب، أنها تحوى مادة مقبضة للرحم، تقوى عمل عضلات الرحم في الأشهر الأخيرة للحمل فتساعد على الولادة، وتقلل كمية النزف الحاصل بعد الولادة، كما أن ثمرة النخيل (الرطب) تحتوي على نسبة عالية من السكاكر