{وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (التوبة) ، {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الحجر) .
وعرفنا من سيرته صلى الله عليه وسلم أنه عمل في صباه في رعي الغنم، وفي التجارة، وساعد في تجديد الكعبة، وشارك في حرب الفجار، وحلف الفضول، وأن هذه الأعمال أسهمت في إعداده وتهيئته لحمل أمانة الدعوة، والبلاغ، والجهاد بعد ذلك.
وقد أفتى الحنفية بأن للأب أن يؤاجر ابنه الصغير في عمل من الأعمال... من باب النظر-أي رعاية المصالح - ولأن ذلك من باب الأديب والتهذيب والرياضة، ومثل الأب في ذلك الوصي، والقا ضي. (1)
(1) - الحديث أخرجه مسلم في الصحيح: كتاب فضائئل الصحابة: باب من فضائل أنس بن مالك رضي الله عنه 4/1929 رقم (2482) ، وأحمد في المسند 3/159، -174، 195، 227، 228، 235، كلاهما من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا، واللفظ لأحمد في إحدى رواياته.