فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 571

والآفة السادسة عشرة التي يبتلى بها كثير من العاملين فضلًا عن عامة المسلمين، بل لا يكاد يسلم منها أحد إلا من رحم الله عز وجل، إنما هي: (الغيبة) .

وحتى يتطهر منها من ابتلى بها، ويتقيها من عافاه الله - عز وجل - وسلمه من الوقوع في غوائلها، فإننا بعون الله وتوفيقه سنعرض لها من الجوانب التالية:

أولا: تعريف ومظاهر أو صور الغيبة:

لغة

الغيبة لغة: مشقة من الغيب الذي هو خلاف الشهادة، أو هو كل ما غاب عن الإنسان، سواء كان محصلًا في القلوب أم غير محصل، ومنه قوله - سبحانه -في صفة نفسه: {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا} (الجن: 26 - 27) ، {عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم} (التغابن: 18) ، وعليه فالغيبة في اللغة، هي ذكر الغير في غيابه سواء أكان ذلك بما يرضى أم بما لا يرضى، وسواء أكان ذلك بالخير أم بالشر. (1)

اصطلاحا:

(1) - نظر: المعجم الوسيط 2/ 691 - 692 بتصرف كثثير، والصحاح في اللغة والعلوم لأسامة المرعشلي وأخيه نديم ص 833 بتصرف كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت