فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 571

(ب) الفرض أو الإيجاب على النفس تقول التزم الشيء أو الأمر: أوجبه على نفسه والتزم فلان للدولة: تعهد أن يؤدى قدرا من المال لقاء استغلاله أرضا من أملاكها فهو ملتزم.

وعليه فإن ضعف أو تلاشى الالتزام في اللغة إنما هو التقصير في الاستمساك بالشيء أو اعتناقه والالتصاق به أو عدم الاستمساك بالشيء والالتصاق به أو اعتناق له بالمرة وهو أيضا التقصير أو عدم الوفاء بالمرة بما يوجبه أو يفرضه المرء على نفسه.

اصطلاحًا: أما ضعف وتلاشى الالتزام في اصطلاح العلماء والدعاة فهو التقصير أو عدم الوفاء بما يتعهد به المسلم أو يفرضه ويوجبه على نفسه من الصالحات، حين يرضى بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا، بل حين يرضى أن يكون في صفوف الدعاة، وضمن قافلة العاملين من أجل التمكين لمنهج الله في الأرض.

ثانيًا: مظاهر الضعف أو تلاشى الالتزام:

ولضعف أو تلاشى الالتزام مظاهر تدل عليه، وسمات يعرف بها نذكر منها:

1 -عدم الدقة أو عدم الانضباط في الحديث والموعد.

2 -إصدار الأحكام دون تثبت أو تبين.

3 -الفجور في الخصومة أو عدم رعاية أدب الخلاف.

4 -الإصغاء إلى الإشاعات والأراجيف.

5 -نبذ الطاعة إلا فيما يوافق الهوى النفس.

6 -عدم النهوض بالبيت من الأهل والولد إلى المستوى المنشود.

7 -عدم رعاية الآداب أو السلوكيات الاجتماعية.

8 -عدم التضحية سواء بالنفس أو بالمال أو بهما معًا.

9 -عدم الدقة أو عدم الانضباط في الحركة.

1.- إهمال النفس من التنقية والتزكية.

11 -استعجال النصر دون تأن أو ترو أو تأهب.

12 -الاجتهاد فيما لا مجال فيه للاجتهاد.

13 -عدم الثبات أمام مطامع الحياة الدنيا، وعند المحن والشدائد.

14 -إهدار حقوق الأخوة.

15 -التدخل فيما لا يعنى.

وهلم جرًا.

ثالثًا: أسباب ضعف أو تلاشى الالتزام:

وهناك أسباب وبواعث تؤدى إلى ضعف أو تلاشى الالتزام نذكر منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت