فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 571

{ ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم } .

-وأن تكون قد قطعت شوطًا طويلًا في العمل ، بحيث صارت ذا دراية وخبرة بالطريق ، وبهذا توفر على من يسير معها جهدًا ووقتًا ومالًا.

-وأن يكون دأبها التأني ، والتروي ، وعدم الاستعجال: فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم.

-وأن يكون معها من يوجهها ويرشدها بحيث يرتب العمل وتوضع الأمور في نصابها.

-وأن ينزل جميع أبنائها على رأي من يوجههم مادام في المعروف.

-وأن يكون هناك التناصح بشروطه وآدابه ، وقبول هذا التناصح والرضا به.

-وأن تكون هناك الدقة والأمانة في اختيار العاملين ليقطع الطريق على المتربصين { ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة }

-وأن يكون هناك الاتباع لا الابتداع { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا } .

10-الغفلة عن الآثار المترتبة على العزلة سواء منها ما يتصل بالعاملين أو بالعمل الإسلامي:

وأخيرًا قد يكون الحامل على العزلة الغفلة عن الآثار المترتبة على العزلة سواء منها ما يتصل بالعاملين أو بالعمل الإسلامي ، على النحو الذي سنعرض له بعد قليل ، إذ أن من غفل عن الآثار الضارة المترتبة على أمر ما وقع لا محالة في هذا الأمر.

ثالثًا : آثار العزلة أو التفرد :

هذا وللعزلة أو التفرد آثار ضارة ، وعواقب سيئة ، سواء على العاملين ، أو على العمل الإسلامي ودونك هذه الآثار:

= على العاملين:

فمن آثارهم على العاملين:

1-جهلهم بأبعاد ومعالم شخصيتهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت