{ ومن يؤمن بالله يهد قلبه } ، { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب } { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } بل هو المصرح به في قوله تعالى:
{ ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكًا... } ، { ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابًا صعدا } .
4-الحرمان من الأجر والمثوبة بل وتحمل الأوزار:
ذلك أن ضعيف أو عديم الالتزام ضيع على نفسه بذلك الأجر وحرمها من المثوبة بل وعرَّضها لتحمل أوزار الذين اقتدوا به في ضعفه أو عدم التزامه ففتنوا وضاعوا ، وصدق الله: { ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون } .
على العمل الإسلامي:
وأما آثار ضعف أو تلاشى الالتزام على العمل الإسلامي فكثيرة نذكر منها:
1-فتح المجال لمحاولة اختراق هذا العمل لضربه أو على الأقل تطويقه وإجهاضه ، فلا يؤتى ثماره إلا بعد تكاليف كثيرة وزمن طويل.
2-قلة أو انعدام كسب الأنصار والمؤيدين لأن كسب هؤلاء إنما يكون بكسب ثقتهم أولًا ، وضعف أو تلاشى الالتزام يضيع هذه الثقة وبالتالي يضيع منها المؤيد والنصير.
3-منح أعداء الله فرصة التحرش بالعمل الإسلامي لتشويه صورته في عيون العامة ، والدهماء من الناس تمهيدًا لضربه والقضاء عليه أو تعطيله على الأقل.
4-الحرمان من العون والمدد الرباني ، ذلك أن من كان في التزامه ثلمة أو ضعف ، فهو مقصر في نصرة دين الله ، وأنى لمن أعرض عن نصرة دين الله أن يمنحه ربه عونًا أو مددًا ؟ وصدق الله { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } .
وما دمنا قد وقفنا على الأسباب أو البواعث التي تؤدى إلى ضعف أو تلاشى الالتزام فإن طريق العلاج تبدأ بتطبيق ما يلي: