والآفة الرابعة عشرة التي يبتلى بها الكثير من العاملين إنما هي (التفريط في عمل اليوم والليلة) .
وحتى يتخلص منها من ابتلوا بها ويتقيها من عافاهم الله عز وجل منها فإنه لابد من تقديم تصور يكشف عن أبعادها ومعالمها وذلك على النحو التالي:
أولًا: مفهوم التفريط في عمل اليوم والليلة:
التفريط لغة: التفريط في اللغة هو: التقصير في الأمر وتضييعه حتى يفوت قال في اللسان (وفرط في الأمر يفرط فرطا أي قصر فيه وضيعه حتى فات كذلك التفريط) وفرط في الشيء وفرطه ضيعه وقدم العجز فيه والتنزيل: {أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله} .