1-الإدراك الذهني بل والقلبي لأبعاد ومعالم الالتزام ، بحيث يخالط هذا الإدراك الأحاسيس والمشاعر بل والخواطر ويصير سجية للنفس تفرح وتستريح حين تتمثله في داخلها وفي واقع الحياة ، وتحزن وتضيق إذا هي قصرت في هذا التمثيل.
2-التأكيد على دقة الالتزام من ذوى الأسوة والقدوة حتى يكون ذلك دافعًا لمن دونهم على الإقتداء والتأسي ، أو على الأقل المحاكاة والمشابهة.
3-الحرص على تجديد الإيمان وتقويته في النفس ، فإن ذلك يولد طاقات وإمكانات تعين على الالتزام وأبعد من ذلك يكون الحارس والأمين لئلا يكون تقصير أو إهمال.
4-الفهم الدقيق الواعي لحقيقة الدنيا والآخرة وعلاقة كل منهما بالآخر وسبل تحقيق التوازن بينهما
{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا } .
5-إدراك أن طريق الهجرة والفرار إلى الله طريق كلها أشواك وصعاب ، ولكنها تفضي إلى النعيم المقيم في جوار رب العاملين ، وأنه لابد من حمل النفس على أخذ الأهبة والاستعداد { واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين } .
6-حمل ما بمقدور النفس القيام به حتى لا تضعف أو تنقطع عن ركب العاملين المجاهدين { لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها } ، { لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها } .
7-التحذير المستمر من كيد الشيطان ووسوسته مع بيان سبيل النجاة من هذه المكايد وتلك الوساوس.
8-الوقوف على سير وأخبار من عرفوا بدقة وكمال الالتزام والتاريخ الإسلامي طافح في ذلك بالنافع المفيد: