10 -الانتباه إلى معوقات الطريق من الأزواج، والأولاد، والأموال، والسلطان، والجاه، ونحوها كي نأخذ لها الأهبة والاستعداد، ونعلم أن هؤلاء لن يغنوا عنا من الله عز وجل شيئا.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} (التغابن) .
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ} (المنافقون) .
11-المبادرة بعمل منهاج يستوعب الحياة بأشكالها وصورها، ويكون ملائما لطاقات وإمكانات الناس، ولا سيما هذا الصنف من القاعدين، على أن يكون كتاب الله وسنة رسوله هما الأساس والأصل في وضع مثل هذا المنهاج.
فإن مثل هذا المنهاج من شأنه أن يقضي على كل لحظات الفراغ التي يمكن أن تستغل من قبل شياطين الجن وشياطين الإنس، ويفتح الباب أمام القاعدين للنهوض من جديد.
12-مجاهدة النفس على احترام وتوقير الآخرين لا سيما أهل الفضل والدين، بل مجاهدتها على ألا تحمل من التكاليف والواجبات إلا ما تطيق، نظرا لطول الطريق ومشقة التكاليف، فإن هذه المجاهدة من شأنها أن تحرك القاعدين فينهضون من جديد.
13-استقبال تغيير الموقع - ولا سيما من الأعلى للأدنى، من القيادة إلى الجندية- بفرح وسرور، وراحة بال، وهدوء خاطر، فإنه كلما علت منزلة الإنسان في المسؤولية كان الحساب أشد والمؤاخذة أعظم على حد قوله تعالى:
{يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا} (الأحزاب) .