فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 571

7 -مجاهدة الآباء والأمهات أنفسهم كي يتطهروا من هذه الآفة إن كانوا مصابين بها، فإن عجزوا مع أنفسهم، فليكن ظهورها في أضيق الحدود وبعيدا عن أعين الأبناء لئلا تتسرب العدوى إليهم، فيكونون من الدعاة إلى الشر والضلالة، يحملون إثم أنفسهم وإثم من اقتدى بهم، إذ يقول صلى الله عليه وسلم: ( ... ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا".(1) "

8 -علاج أو مداواة النفس من الإعجاب، بل الغرور، بل التكبر على نحو ما جاء في طريق الخلاص من هذه الآفات في الجزء الأول، فإن النفس إذا سلمت من هذه الآفات، تداوت أو عولجت من كل ما يترتب عليها من آثار ولا سيما المراء أو الجدل.

9 -البعد عن الاشتغال بعلوم الجدل والمناظرة، وإذا كان ولابد من الاشتغال بهذه العلوم، فليكن بعد التحصُّن، والتحصن الشديد بكتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فإنهما عصمة وأمان من كل شر أو فتنة.

(1) - الحديث أخرجه البخاري مختصرا في الصحيح:: كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة: باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة 9/ 127، ومسلم في الصحيح: كتاب العلم: باب من سن سنة حسنة أو سيئة، ومن دعا إلى هدي أو ضلالة 4/ 2060 رقم (2674) ، وأبو داود في السنن: كتاب السنة: باب في لزوم السنة 4/ 201 رقم (2609) ، والترمذي في السنن: كتاب العلم: باب ما جاء فيمن دعا إلى هدي ... إلخ 5/ 42 رقم (2674) ، وابن ماجه في السنن: المقدمة: باب من سن سنة حسنة أو سيئة 1/ 75 رقم (206) ، وأحمد في المسند 2/ 397، 505 كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا به، وبنحوه، وأوله كما في مسلم:"من دعا إلى هدي كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ..."الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت