فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 571

10 -التحرك من خلال منهج يسد الفراغ، ويعمل الطاقات، ويربط النفس بربها: باريها، ومالكها، والمتصرف فيها حتى لا توجد لحظة فراغ تستغل من قبل شياطين الجن والإنس في تدنيس النفس بهذه الآفة، ولا سبيل لذلك بصورة تامة دقيقة إلا في حضن جماعة مسلمة جامعة لصفات وضوابط الجماعة المسلمة حقا.

11 -مجاهدة النفس، وتعويدها على الجرأة والشجاعة في الاعتراف بالخطأ وقبول الحق من الغير وإن كان مرا، إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، والمهم هو ظهور الحق بغض النظر: على لسان من ظهر هذا الحق؟ فإن مثل هذه المجاهدة تساعد كثيرا في علاج بل سلامة النفس من هذه الآفة.

12 -تذكر العواقب والآثار المترتبة على المراء أو الجدل، فإن المرء إذا أدرك العواقب الضارة والآثار المهلكة لأي عمل من الأعمال امتنع عن الإتيان بهذا العمل، خشية أن تصيبه هذه العواقب وتلك الآثار.

13 -الاستعانة التامة بالله عز وجل عن طريق ذكره الدائم المستمر، بالعقل، وباللسان، وبالقلب، وبالجوارح وبالسلوك، فإن الله بيده مقاليد السموات والأرض، وهو سبحانه يعين من استعان به ولجأ إليه إن كان صادقا في هذه الاستعانة وفي هذا اللجوء.

قال تعالى: {قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ سيقولون لله ... } (المؤمنون) .

{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ... } (البقرة: 152) .

14 -دوام النظر في سير السلف، وكيف كان بعدهم عن المراء أو الجدل، بل كراهيتهم، ومقاطعتهم لمن ابتلوا بذلك، ولكن بعد الإرشاد وبذل النصيحة.

15 -معاملة من يخالفوننا في الرأي على أن رأينا صواب يحتمل الخطأ، وأن رأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، فإن المعاملة بهذه الصورة من شأنها أن تستل الأحقاد من الصدور، وأن تقضي على المراء أو الجدل.

16 -رؤية الكلام على أنه من العمل، فإن من يرى كلامه من عمله يقل كلامه إلا فيما يعنيه، وبذلك يغلق باب واسع من أبواب المراء أو الجدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت