ولعل هذا هو ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:"اكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وان أحب العمل إلى الله أدومه، وإن قل". (1) وحديث ابن عباس: قال: كانت مولاة للنبي صلى الله عليه وسلم تصوم النهار، وتقوم الليل، فقيل له: إنها تصوم النهار، وتقوم الليل فقال صلى الله عليه وسلم:"إن لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى". (2)
3 -تضييع العمر، وتبديد الجهد في غير ما طائل ولا فائدة:
(1) الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصلاة: باب الاقتصاد في العمل والدوام عليه 2/258، 259 من حديث ابن عباس مرفوعا بهذا اللفظ وعزاه إلى البزار قائلا: (رواه البزار ورجاله رجال الصحيح) .
(2) - الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصلاة: باب الاقتصاد في العمل والدوام عليه 2/258، 259 من حديث ابن عباس مرفوعا بهذا اللفظ وعزاه إلى البزار قائلا: (رواه البزار ورجاله رجال الصحيح) .