فقرأت الكتاب - لأنه لم يكن كبيرا - وكنت أضع علامات بالقلم الرصاص على فقرات معينة، ولم تمض الأيام الخمسة، حتى كنت قد استوعبت الكتاب كله. (1)
وهذا المرحوم عمر التلمساني، يقول عن نفسه: أقبلت على القراءة الدينية، فقرأت تفسير الزمخشري، وابن كثير، والقرطبي، وسيرة ابن هشام، وغيرها من السير... قرأت أسد الغابة، والطبقات الكبرى، ونهج البلاغة، والأمالي، والعقد الفريد لابن عبد ربه، والمخصص لابن سيده، وصحيح البخاري، وصحيح مسلم من جلده، إلى جلده. (2)
وهذا الأستاذ علي طنطاوي يقول: لو أحصيت معدل الساعات التي كنت أطالع فيها لزادت على عشر في اليوم، لأنني منذ الصغر شبه معتزل، بعيد عن المجتمع، فلو جعلت لكل ساعة عشرين صفحة، أقرأ من الكتب الدسمة نصفها، ومن الكتب السهلة نصفها، لكان لي في كل يوم مائتا صفحة في اليوم.
(1) - انظر: الوقت عمار أو دمار لجاسم المطوع 1/49.
(2) - انظر: الوقت عمار أو دمار لجاسم المطوع 1/49.