ومنها: أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها، إما بألا يكون صالحا لها، وإما بان يكون فاسقا أو مغفلا ونحو ذلك، فيجب ذكر هذا لمن له عليه ولاية عامة ليزيله ويولي من يصلح، أو يعلم ذلك منه ليعامله بمقتضى حاله، ولا يغتر به، وأن يسعف في حثه على الاستقامة أو خلعه واستبداله بمن يصلح، وجماع ذلك كله قوله صلى الله عليه وسلم:"الدين النصيحة"قلنا: لمن؟ قال:"لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم". (1)
(1) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: (معلقاا) : كتاب الإيمان: باب قول النبي:"الدين النصيحة"، 1/22، ومسلم في الصحيح: كتاب الإيمان: باب بيان أن الدين النصيحة 1/74 رقم (55) ، وأبو داود في السنن: كتاب الأدب: باب في النصيحة 4/ 286 رقم (4944) ، والترمذي في السنن: كتاب البر والصلة: باب ما جاء في النصيحة 4/286 رقم (1926) ، والنسائي في السنن: كتاب البيعة: باب النصيحة للإمام 7/156 رقم (4197) ، كلهم من حديث تميم الداري رضي الله عنه به.