فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 571

بل وضربه صلى الله عليه وسلم المثل من نفسه لنقتدي به ونتأسى في البعد عن كل شبهة، إذ تقول السيدة صفية بنت حيي أم المؤمنين رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا، فحدثته، ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني - وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد - فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"على رسلكما، إنها صفية بنت حيي، فقالا: سبحان الله يا رسول الله، قال:"إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا- أو قال: شيئا". (1) "

6 -عدم مراعاة آداب الإسلام في التناجي:

ذلك أن الإسلام أدبنا: أنه إن كان ولا بد من التناجي لصلاح الحياة واستقامة الحال، فإن هناك آدابًا يلزم مراعاتها وهذه الآداب هي:

(1) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب اللأدب: باب التكبير والتسبيح عند التعجب 8/60، وأبو داود في السنن كتاب الصوم: باب المعتكف يدخل البيت لحاجة 2/333 رقم (2470) ، وابن ماجه في السنن: كتاب الصيام: باب في المعتكف يزوره أهله في المسجد 1/566 رقم (1779) ، وأحمد في المسند 6/337، كلهم من حديث صفية بنت - حيي رضي الله عنها به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت