فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 571

وقد يكون الوقوع في الشبهات عن قصد، أو عن غير قصد، بل وعدم تبرير الوقوع في هذه الشبهات إن كانت عن غير قصد، أو غير تعمد من الأسباب التي تغري الآخرين أن يقعوا في سوء الظن، ولعل هذا بعض أسرار تأكيده صلى الله عليه وسلم على البعد عن الشبهات إذ يقول:"الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا إن حمى الله في أرضه محارمه"، (1) "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة". (2)

(1) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب االإيمان: باب فضل من استبرأ لدينه 1/20، وكتاب البيوع: باب الحلال بين والحرام بين 2/723، 724 رقم (1946) ، ومسلم في الصحيح: كتاب المساقاة: باب أخذ الحلال وترك الشبهات 9/1213 - 1221 رقم (1599) ، وأبو داود في السنن: كتاب البيوع: باب في اجتناب الشبهات 3/243 رقم (3329) ، والترمذي في السنن: كتاب البيوع: باب ما جاء في ترك الشبهات 3/511 رقم (1205) ، والنسائي في السنن الكبرى: باب البيوع: باب اجتناب الشبهات في الكسب 4/3 رقم (6040) ، وابن ماجه في السنن: كتاب الفتن: باب الوقوف عند الشبهات 2/1318، 1319 رقم (3984) ، والدارمي في السنن: كتاب البيوع: باب في الحلال بين، والحرام بين 2/695 رقم (2436) ، وأحمد في المسند 4/267، 269، 270، 271، 275 كلهم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه مرفوعا، واللفظ للبخاري.

(2) - الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (معلقًًا) : كتاب البيوع: باب تفسير المشبهات 3/70، والترمذي في السنن: كتاب صفة القيامة: باب منه 4/576، 577 (2518) من حديث الحسن بن علي قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دع ما يريبك..."الحديث، وعقب عليه بقوله:"وهذا حديث حسن صحيح"، والدارمي في السنن: كتاب البيوع: باب"ما يريبك إلى ما لا يريبك 2/695، 696 رقم (2437) من حديث الحسن بن علي، وأحمد في المسند 3/153 من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا، والنسائي في السنن: كتاب الأشربة: باب الحث على ترك الشبهات 8/327، 328 رقم (5711) من حديث الحسين بن علي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت