«إن كنت تلوط حوضها وتهنأ جرباها فأصب من رسلها» .
وقوله افترطت، يريد فرّطت وغفلت فأصبح حوضها فارغا.
وكان رجل سأل ابن عباس فقال: إنّ لي يتيما [أرعى ما]
له، أفأصيب من ألبان إبله؟ فقال هذا القول.
ط، ل، با، ص، طا: انهدر انهدم.
ط، ل، با، ص، طا: السّفير التابع الخادم ، والذّأب السلاطة والفحش في اللسان. والحمر يكون باليمن، يطبخون به قدورهم، حامض على خلقة الخرّوب الشامي له حبّ كحبّ الخرّوب يلتصق بعضه ببعض مثل تمر السند، ويسمّى حبه القراريط.
طا: قال العدوي: الحمر بالمدينة هو التمر الهندي بعينه. قال السفسير السمسار. وأنشد لأوس:
وقارفت وهي لم تجرب وباع لها ... من الفصافص بالنمّيّ سفسير
الفصافص الرّطبة ، والنّميّ جمع نميّة ، وهي سنجة يوزن بها، ولم يردها، إنّما أراد ما يوزن به.
طا: أم عمرو النابغة، امرأة من عنزة، ويقال إنّ رجلا من
موضع هذا في المخطوطة بياض.
طا: الخادم التابع.
الجزء الباقي من التعليق لم يرد في طا، وجاء بدله تعليق العدوي.
هذا الجزء لم يرد في المخطوطة والتكملة من ديوان أوس بن حجر تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم ص .
اللسان فصص: الفصافص الرطبة من علف الدواب.
اللسان نمم: النمي فلوس الرصاص. وهو المقصود هنا وهي أيضا سنجة الميزان أو صنجته كما في اللسان سنج و نمم. وكلمة نمي من اليونانية.