فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48203 من 66522

لأقتل عليها محمدا صلى الله عليه. قال: فقال رسول الله عليه السلام: بل أنا أقتله إن شاء الله. فلمّا كان يوم أحد نظر إليه النبي صلى الله عليه فطعنه في ترقوته بحربة كانت معه. فجعل أبي يخور كما يخور الثور. فقيل له: إنّما بك مريش يعنون خدشا، والمرش الخدش فقال: والله لو كانت بأهل الأرض لماتوا. أليس قد قال محمد إنّه يقتلني؟ وانظر السيرة /: ، ورقم .

ل، با، ص، طا: [نقوع] جماعة نقع وهو الغبار.

طا: حمزة رحمه الله قتله وحشي وكان عبدا لمطعم بن عدي بن نوفل ويقال للحرث بن عامر بن نوفل. فقتل طعيمة بن عدي ابن نوفل والحرث بن عامر بن نوفل يوم بدر. فحرب بنو نوفل وجعلوا لوحشي عليهم جعلا إن قتل لهم عمّ محمد عليهما السلام، وأعطته هند بنت عتبة على ذلك أيضا عطية، وكان قتل أبوها وعمّها وأخوها يوم بدر. قال وحشي: فنظرت إلى حمزة يفري كما يفري الأسد، لا أقدر له على شيء، وكمنت له خلف صخرة، وكان لا يلتفت، فرميته بحربتي حين ولى، فقتلته. وكان وحشي يقول: حربتي هذه قتلت بها خير الخلق وشر الخلق. وكان حضر اليمامة فنظر إلى مسيلمة وأومي لهم إليه فحمل عليه رجل من بني فهر بن قريش وعبد الله بن زيد ابن عاصم أحد بني مازن بن النجار. قال وحشي: وزرقته بالحربة، وألحماه أسيافهما. فالله أعلم أيّنا قتله. قال: وصارت هند وقريش إلى حمزة بعد ما قتلوه فمثّلوا به وشقّوا بطنه فمضغت هند كبده. وقال أبو سفيان بن حرب وناداهم يعني المسلمين، فقال: أما إنكم سترون فيكم مثلا لم آمر به ولم

أكرهه وكان وحشي أسلم بعد ذلك، جاء إلى النبي صلى الله عليه، فقال له: لا ترينّي وجهك. ثم صار في آخر عمره بحمص فشرب خمرا فعرق فيها فمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت