وفي اللسان وكع: وكع البعير سقط عن ابن الأعرابي وأنشد:
خرق إذا وكع المطيّ من الوجى ... لم يطو دون رفيقه ذا المزود
ورواه غيره «ركع» أي انكبّ وانثنى.
ط، ل، با، ص: شبه الدرع في بياضها واطرادها بالغدير.
ل، با: النّهي الغدير.
ص هـ: «ف: الغدير. س: النّهي الغدير.» .
الفاضل: «لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة اجتمعت عليه الأنصار وأنشد حسان الأبيات قال: ورسول الله يبتسم، فظن أن تبسمه لما يسمع من وصفه على ما هو عليه من جبنه. وذكر ابن الزبير أن قومه كانوا يدفعون أن يكون جبانا، ولكنه أقعده عن الحرب أنّ أكحله قد قطع فذهب منه العمل في الحرب.
وأنشد الزبير قول حسان:
أضرّ بجسمي مر الدهور ... وخان قراع يدي الأكحل
وحدثت عن الأصمعي قال: الدليل على أنّ حسانا لم يكن جبانا من الأصل أنّه كان يهاجي خلقا فلم يعيره أحد منهم».
هذا ويمكن أن نضيف إلى قول الأصمعي: أن حسانا كانت قد تقدمت به السن حين استقر الإسلام في المدينة. وإنّما كثر القول في جبنه فيما بعد حين استمرت العداوات وحملت على حسان الأشعار.
الأغاني: قال الزبير: وحدثني علي بن صالح عن جدي أنه سمع حسان بن ثابت أنشد رسول الله: البيتين و فضحك رسول الله فظن حسان أنّه ضحك من صفته نفسه مع جبنه.
انظر الأبيات في الزيادات رقم .