وقد ترجم ابن سعد للطفيل بن النعمان والطفيل بن مالك وكلاهما من بني سلمة من جشم بن الخزرج وكلاهما بدري عقبي أمّا ابن حزم فذكر الطفيل بن مالك فقط في الجمهرة أما في جوامع السيرة فذكر كليهما في في البدريين من الأنصار، والطفيل بن النعمان فقط في شهداء الخندق.
وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب أن موسى بن عقبة ذكر كليهما رجلين وكذلك فعل ابن إسحق.
قال ابن إسحق في تقديم القصيدة إن حسانا قالها يبكي سعد بن معاذ غير أن سعد بن معاذ عاش حتى شهد الخندق بينما الواضح من البيت أن الشاعر يبكي شهداء بدر. وقد ذكر ابن إسحق في شهداء بدر سعد بن خيثمة من بني عمرو بن عوف، وهو كسعد بن معاذ من الأوس.
ومن اختلاط الأسماء، كما اتضح من التعليقات السابقة، ومن بقية أبيات القصيدة وخصوصا الأبيات و يتبين أن القصيدة متأخرة عن زمن بدر بل عن زمن حسان. والأرجح أن الذي قالها من الأنصار المتأخرين يستعيد فيها ذكريات أيام سلفت يفخر بها الأنصار.
انظر:: /: ، وانظر السيرة /: .
ص .
ص .
ص .