فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48037 من 66522

دمشق ورأى البعض أنّه غوطة دمشق. ففي اللسان: نهر في دمشق.

وفي المحكم: والبريص نهر في دمشق. قال ابن دريد: ليس بالعربي الصحيح وقد تكلمت به العرب. قال حسان بن ثابت:

يسقون من ورد البريص البيت وقال وعلة الجرمي أيضا:

فما لحم الغراب لنا بزاد ... ولا سرطان أنهار البريص

وفي م البلدان: «البريص بالصاد المهملة اسم نهر دمشق. قال أبو إسحق النجيري في أماليه: العرب تقول: لا أبرح بريصي هذا أي مقامي هذا. قال ومنه سمي باب البريص بدمشق لأنّه مقام قوم يروّون» . ثم أورد ياقوت الأبيات ، ، وشطرة بيت وعلة الجرمي «ولا سرطان أنهار البريص» وقال: «وهذان الشعران يدلان على أن البريص اسم الغوطة بأجمعها. ألا تراه نسب الأنهار إلى البريص؟ وكذلك حسان فإنّه يقول: يسقون ماء بردى، وهو نهر دمشق، من ورد البريص» . وهكذا تفادى ياقوت الصعوبة الكائنة في تفسير البريص بأنّه نهر دمشق بينما للنهر اسم معروف. ومن يدري لعل المقصود المنطقة المحيطة بالغوطة وهي صحراوية فاتحة اللون، هذا رأي وإن لم أجد له ذكرا في المصادر. وفي المعرّب: «ليس بالعربي الصحيح

وأحسبه رومي الأصل».

اللسان: صفّق الشراب مزجه فهو مصفّق، وصفقه حوّله من إناء إلى إناء ليصفو.

وفي م البلدان: «لم يرو أحد قط يصفّق إلا بالياء آخر الحروف لأنّه يريد يصفق ماء بردى فرده إلى المحذوف وهو الماء ولم يرده إلى الظاهر وهو بردى، ولو كان الأمر على ما ذكرت لقال تصفّق لأن بردى مؤنث لم يجىء على وزنه مذكر قط» وقد علق بمثل ذلك الزمخشري والسكاكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت