ط ل با ص: يقول إذا عزمت أمضيت عزمي.
ط ل با ص: يفري أي يعمل والحسام يعني نفسه، كان يلقب بالحسام.
طا: «الحسام يعني نفسه وبهذا كان يلقب» . ولا أرى ضرورة لهذا التضييق في المعنى.
ط ل با ص: حائره معظمه ولجّته.
طا: يقال حار الماء إذا كثر، وحائره معظمه.
في حاشية ص عن الجوهري: رببته وعرببته أي ربّاه. قال حسان ابن ثابت: ممّا تربب حائر البحر يعني الدرة التي يربيها الصدف في قعر البحر.
طا: في النص: «يتلو الزبور» وقد شطبت وأضيف التصليح في الحاشية.
وبعد البيت التعليق التالي: الذكر هاهنا الإنجيل، ويقال للقرآن الذكر.
ط ل با ص: أرومتها أصلها ويروى تمّت كما تمّت.
ط ل با ص: يقول أحببتها عرضا ولا نسب بيني وبينها.
ط ل با ص: الصادي العطشان. يقول أتذكرها كتذكر الصادي الماء على رأس جبل وعر.
ط ل با ص: يضيق ذرعي من كلامها استحياء منها وإجلالا لها.
في ص إزاء كلمة «الخفر» : بخط ع: الحياء.
ط ل با ص: قوله لم تردي أي لم يأتني خيالك. وما تلوين ما تمنعين،
في حاشية ط: س: ذراعي.