ولا يطمع في ناحيته، كالرجل يحمي صيد الموضع فلا يصاد.
طا: الغميزة الضعف. أراد أن حماه محمي لا يرام.
اللسان غمز: ليس في فلان غميزة أي ما فيه ما يغمز فيعاب به ولا مطعن. واستشهد بالبيت.
ط ل با ص: ويروى: فما منهما إلا أواتي أتاءه بمثل له مثلان.
يقول أصنع مثل ما يصنع وأعرف وجه أتيه منه وكيف ينبغي أن أصنع.
ط ل با ص: محتد الرجل أصله.
طا هـ: [المحاتد] الأصول.
ط ل با ص: أراد النعمان بن المنذر. وهؤلاء من الأنصار.
طا: «كان أبيّ بن زيد بن عمرو بن قيس من بني مالك بن النجار، وواقد بن عمرو ونعمان بن عمرو أسارى عند النعمان، فكلمه حسان فأطلقهم له» . انظر القصيدة: البيتان ، والتعليق.
ط ل با ص: يقول أورثتني زيارتي مجدا.
ط ل با ص: «خالد هذا كان ينحر للأضياف الإبل فيأكل منها الناس والطير» ولم استطع تعيين خالد المذكور بصفة قاطعة، فليس في عمومة حسان من اسمه خالد وأقرب من وجدت إلى حسان نفسه خالد بن يزيد أبو أيوب وخالد بن النعمان، وكلاهما من بني معاوية بن مالك بن النجار أما حسان فمن بني عمرو بن مالك.
طا: «قد كتبنا حكومة جده» انظر القصيدة ، البيت .
ط ل با ص طا: «هذا أخو حسان، استشهد يوم أحد» ، وقد
أي ابن الإطنابة، كما ورد في تعليقات القصيدة ، انظر ج ابن حزم . والاسم في المخطوطة عدي وهو تحريف. ولم أجد نعمان بن عدي في الأنصار.