في ط أبدل عجز هذا البيت بعجز الذي يليه.
ط ص: [زمّلا] س ضعيف، ف الضعيف.
ط ل با ص: الجبس الثقيل الوخم الذي لا خير عنده.
طا: جعبس وجعابيس وجعسوس وجعاسيس، وهم أخسأ الناس.
اللسان جعس: الجعسوس اللئيم الخلقة والخلق. وفي جعبس:
الجعبس والجعبوس المائق الأحمق.
ط ل با ص: «أراد متوجا بالجلال فلم يمكنه، والإكليل والتاج واحد عندهم. والبارع الفاضل» . وفي ط فوق كلمة «عندهم» وفي ص تحت الكلمة يوجد: «لا س» .
ط ل با ص: انتدى افتعل من النادي، والنادي المجلس. وقوله «أجنا» يريد وجد عنده ما يجتنى ويستفاد. يقال قد أجناك فلان إذا أعطاك وهذا مأخوذ من إجناء الشجر وهو بلوغ ثماره أن تجتنى.
ط ل با ص: [أحولا] من الحيلة.
اللسان نشأ: الناشىء فويق المحتلم. أو هو الحدث الذي جاوز حد الصغر.
: في معنى هذين البيتين برواية ط ل با ص المثبتة في النص بعض الغموض. أمّا رواية طا يطيق فعال الشيخ فواضحة.
والبيتان معناهما متصل، أي: فلن تلقى ناشئا من شبابنا يباري الشيخ في فعاله وإن كان مثل هذا الفتى أحذق وأسخى من سوانا.
أمّا في رواية سائر المخطوطات نطيع فعال الشيخ فكل من البيتين مستقل في معناه. والذي أراه أن البيت مرتبط المعنى
ط: بالجمال خطأ الناسخ.