وباطنه نسوره، ومؤخره أليته .
انظر الإشارة إلى شجع في القصائد التالية في هجاء بني المغيرة: ، ، ، ، .
ل هـ حش: يقال إن المغيرة أبا هشام بن المغيرة من بني شجع، يعيّرون بذلك. وقال عمارة بن الوليد المخزومي:
إن أك من بني كعب ... فمنهم والدي [وأبي]
وإن أك من بني شجع ... فأصل غير مؤتشب
وأخوالي بنو زيد ... وضنء نسائهم نجب
الضنء الولد. قاله أبو اليقظان.
ط ل با ص: الجفر الجدي، والجفرة العناق إذا استكرشا وجمعا الماء والشجر وذلك ما بين الأربعين يوما إلى الشهر. والمقابل الذي أبوه وأمه من قبيلة واحدة.
طا: [الجفر] البئر. قوله مقابل الأعمام: المقابل الذي أبوه وأمه من قبيلة واحدة.
ط ل با ص: فقال الحرث بن هشام يعتذر من فراره:
طا: الثنّة.
اللسان ألا: ألية الحافر مؤخره.
وفي ثنن: الثنة من الفرس مؤخر الرسغ وهي شعرات مدلاة مشرفات من خلف
من الدواب الشعر الذي على مؤخر الحافر في الرسغ.
في الأصل عمّار ولا وجود لعمار في كتب النسب.
الكلمة بين القوسين زيادة يقتضيها الوزن وجاءت الأبيات مدمجة في التعليق بصورة نثر موزع في الأسطر.
الأبيات في السيرة /: والعقد: وح البحتري ، وغ: و ، ون قريش ، والاستيعاب ، والاشتقاق .