فدى لبني النجار أمّي وخالتي ... غداة أتوكم بالمثقّفة السّمر
وصرم من الأحياء عمرو بن مالك ... إذا ما غدوا كانت لهم عزّة النّصر
فو الله لا أنسى حياتي بلاءهم ... غداة رموا عمرا بقاصمة الظهر
وأفلت يوم الرّوع أوس بن خالد ... يمجّ دما كالرّعث مختضب النّحر
فإن تنج منها يا جويّ فإنها ... رحاب كجوف الغار مظلمة القعر
أفي المخطوطة طا: «وقال في ذلك حسان بن ثابت» ثم جاءت الأبيات، بعد القطعة في يوم الدرك وبعد أبيات عبيد بن نافذ أو يزيد بن طعمة في المخطوطات الأخرى ردا عليها.
أمّا ابن الأثير فيورد في الكامل: الأبيات بعد وصفه يوم السّرارة بين بني عمرو بن عوف وبني الحارث من الخزرج وهو يوم كان للخزرج على الأوس.
التخريج:
في ق، عنا البيت فقط وقبله: وقال يذكر فرار أوس بن خالد يوم اليرموك.
الروايات:
ثر: الأحياء دعوا دعوة النصر.
طا: ويروى كالمغد ثمرة شجرها شجر أحمر.
أوس بن خالد بن عبيد بن أمية بن عامر بن عبد الله خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس ابن الكلبي ولم يذكره ابن حزم ولا الطبري.