السيرة، عنا، ق: مع النبي.
عنا: تبّ المساكين.
طا: لم يونس.
السيرة، عنا، ق: أم من نعاتب لا نخشى جنادعه إذا اللسان عتا
السيرة، عنا، ق: بعد الإله وكان
السيرة، عنا، ق: بملحده.
السيرة، عنا، ق: لم يترك الله منا بعده أحدا.
طا: وقال يرثي سليط بن قيس النّجّاري ثم العدوي قتل يوم الجسر يوم قس الناطف كان أبو عبيد بن مسعود الثقفي غزا في زمن عمر إلى الأكاسرة فلقي مهران يوم الجسر في قس الناطف أ:
لقد عظمت فينا الرّزيّة إنّنا ... جلاد على ريب الحوادث والدّهر
على الجسر يوم الجسر لهفي عليهم ... فيا لهف نفسي للمصاب على الجسر
يقول رجال ما لحسّان باكيا ... ومالي لا أبكي على المعشر الزّهر
وما لي لا أبكي على خير فتية ... بباروشما أضحت دماؤهم تجري
فإنّي لباك ما حييت ولو بكى ... على الميت ميت جدت بالدّمع في قبري
فلهفي على الأجلى سليط ورهطه ... ولهفي على ليث الغريف أبي جبر
وأشيب ثوباه الوقار وناشئ ... إذا انقشعت عنه الضّبابة كالبدر
كأنّ سليطا يوم شدّ بسيفه ... وألقى القناع الحرث بن أبي شمر
أصيبوا وفي شهر الصّيام بقيّة ... لسبع ليال، تلكم ليلة القدر