فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47856 من 66522

أبلغ بني عامر عني مغلغلة ... وقد تجيء مع الرّكبان أخبار

أنّ ابن عمرو سهيلا كان ألأمهم ... عند الهزاهز بالسّوءات أمّار

وأمّه خربة الأذنين أهلكها ... حبّ السّفاد لدى الرّكبان والعار

كانت ولادة سوء ما لها نسب ... لا في معدّ ولا في الحيّ أصهار

طا: وقال يهجو بني مخزوم أ:

كلاب وتيم ألصقا ابن أخيهما ... ولولاهما كانوا عبيد بني بكر

هما استنقذاه بعدما شاب رأسه ... بدهر حذار العار أو سبّة الدهر

وإنّ امرءا برك أبوه وجدّه ... سحاب لمخسوس إلى منتهى الفخر

المناسبة:

أطا: «قال العدوي ليس هذه الأبيات بمعروفة لحسان، ومخزوم أثبت وأشهر في قريش من أن تشتم، لأن جدة رسول الله صلى الله عليه من بني مخزوم. وقال:

سمعت مشايخ قريش يقولون، وحدّثني بذلك أيضا عبد الله بن سلمة القرشي وأبو حماد مولى بني عامر بن لؤي أن ابراهيم بن هشام المخزومي كان بعث إلى محمد بن إسحق فوضع في عنقه حبلا وأخرجه من مسجد رسول الله، صلى الله عليه وآله، فصيّر ابن إسحق هذه الأبيات، وهي مصنوعة، في المغازي. قال: وكثير ممّا جاء به ابن إسحق من الشعر في المغازي مدخول.

لم يروها أبو عمرو ولا ابن الأعرابي ولا أبو عبيدة ولا أبو زيد الأنصاري إنّما أخذت من مغازي ابن إسحق».

التخريج:

الأبيات ليست في السيرة ولعلها مما حذفه ابن هشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت