وقال في قوم من بني كعب من خزاعة كان النبي صلى الله عليه وسلم أدخلهم في حلفه يوم الحديبية فغدرت بهم قريش أ:
غبنا فلم نشهد ببطحاء مكّة ... دعاء بني كعب تحزّ رقابها
بأيدي رجال لم يسلّوا سيوفهم ... بحقّ وقتلى لم تجنّ ثيابها
فيا ليت شعري هل تنالنّ نصرتي ... سهيل بن عمرو وخزها وعقابها
وصفوان عودا حنّ من شفر استه ... فهذا أوان الحرب شدّ عصابها
ولو شهد البطحاء منّا عصابة ... لهان علينا يوم ذاك ضرابها
فلا تأمننا يا ابن أمّ مجالد ... إذا لقحت حرب وأعصل نابها
ولا تجزعوا منها فإنّ سيوفنا ... لها وقعة بالموت يفتح بابها
المناسبة:
أسيرة: فقال حسان يحرض الناس ويذكر مصاب رجال خزاعة.
البيت زيادة من السيرة والطبري وسقط البيت منهما. ووقع البيت الثاني قبل البيت في المخطوطات ورؤي من الأفضل نقله إلى موضعه الحالي، وقد أخذ عنا، ق بترتيب السيرة مع نقل البيت إلى آخر القطعة وحذف البيت . ووردت الأبيات في السيرة /: ، الروض: ، الطبري: ، والبيتان في ن قريش .