إن تصلح فإنّك عابديّ ... وصلح العابديّ إلى فساد
وإن تفسد فما ألفيت إلا ... بعيدا ما علمت من السّداد
وتلقاه على ما كان فيه ... من الهفوات أو نوك الفؤاد
مبين الغي لا يعيا عليه ... ويعيا بعد عن سبل الرّشاد
ففيم تقول يشتمني لئيم ... كخنزير تمرّغ في رماد
فأشهد أنّ أمّك ملبغايا ... وأنّ أباك من شرّ العباد
فلن أنفكّ أهجو عابديّا ... طوال الدّهر ما نادى المنادي
وقد سارت قواف باقيات ... تناشدها الرّواة بكلّ وادي
فقبّح عابد وبنو أبيه ... فإنّ معادهم شرّ المعاد
أفي طا: «وقال يهجو» . وبعد البيت الأول «عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهجا بهذه القصيدة صيفي بن عابد، ومات كافرا» وعابد بالباء والدال المهملة هو الصواب.
في ل: صحف الاسم من عمر إلى عمرو.
وفي ط: «وقال يهجو بني عابد بن عمر بن مخزوم» بدون «بن عبد الله» بعد «عابد» وبدون إعجام أو همزة في «عابد» . وورد الاسم في البيت الأول «العايذي» بذال معجمة وبنقطتين تحت الياء الأولى. ثم جاء الاسم في البيت الأخير بدال غير معجمة وياء مثناة من تحت. والظاهر أن الناسخ لم يكن على يقين فاختلط عليه عابد وعائذ بهمزة وذال معجمة وكثيرا ما حصل الخلط بينهما في النصوص وفي كتب النسب. والمقصود هنا عابد بالباء الموحدة والدال المهملة كما جاء في المقدمة المثبتة في النص، وانظر أيضا القصيدة رقم ورقم .
التخريج:
القصيدة في ش الكشاف مع تقديم البيت على وفي الخزانة: وورد في شواهد المغني الأبيات ، ، ، ، وفي ش الشافية: وفي: البيت وفي هامشها ، وفي الأمالي الشجرية: واللسان قوم .