وقال حسان يمدح جبلة بن الأيهم أ:
لمن الدّار أوحشت بمعان ... بين أعلى اليرموك فالخمّان
فالقريّات من بلاس فدار ... يّا فسكّاء فالقصور الدّواني
فقفا جاسم فأودية الصّفّر ... مغنى قنابل وهجان
تلك دار العزيز بعد أنيس ... وحلول عظيمة الأركان
هبلت أمّهم وقد هبلتهم ... يوم حلّوا بحارث الجولان
قد دنا الفصح فالولائد ... ينظمن قعودا أكلّة المرجان
يجتنين الجاديّ في ثقب الرّيط ... عليها مجاسد الكتّان
لا يعلّلن بالمغافر والصّمغ ... ولا نقف حنظل الشّريان
ذاك مغنى من آل جفنة في الدّهر ... وحقّ تعاقب الأزمان
قد أراني هناك حقّ مكين ... عند ذي التّاج مجلسي ومكاني
أيليه في طا الزيادة التالية: «صاحب التاج الغساني» .
وفي تهذيب ابن عساكر: وقال حسان في يوم اليرموك.
التخريج:
القصيدة في تهذيب تاريخ ابن عساكر: ، ما عدا البيت ، وبزيادة البيت التالي،
بعد البيت ، وقد جاء محرفا، كما ورد التحريف في سائر الشعر الوارد في هذه الطبعة: