وقال لبني سليم بن منصور أ:
لقد غضبت جهلا سليم سفاهة ... وطاشت بأحلام كثير عثورها
لئام مساعيها كذوب حديثها ... قليل غناها حين ينعى صقورها
لها عقل نسوان وشرّ شريعة ... نزور نداها حين يبغى بحورها
إذا ضفتهم ألفيت حول بيوتهم ... كلابا لها في الدار عال هريرها
أطا: وقال يهجو بني سليم.
الروايات:
ط: حين يبغى بحورها. والبيت الثالث ساقط من مخطوطة ط، سهوا من الناسخ كما يبدو، وحلت نهايته محل نهاية البيت الثاني.