وقال حسان أ للحارث بن عوف بن أبي حارثة المرّي:
يا حار من يغدر بذمّة جاره ... منكم فإن محمدا لم يغدر
إن تغدروا فالغدر منكم شيمة ... والغدر ينبت في أصول السخبر
وأمانة المرّي حيث لقيته ... مثل الزّجاجة صدعها لم يجبر
المناسبة:
أسقط الاسم من طا. وسقط الثالث من الأغاني: /: . وجاء في الأغاني أن سبب هذا الشعر أن الحارث بن عوف طلب من النبي أن يبعث معه من يدعو قومه إلى الإسلام على أن يكون جارا له، فبعث معه رجلا من الأنصار فغدرت بالحارث عشيرته فقتلوا الأنصاري. فقدم الحارث على النبي، وقال حسان هذه الأبيات، فقال الحارث: اكففه عني يا محمد وأنا أؤدي لك دية الخفارة.
وكان الحارث بن عوف في قومه بني مرة من غطفان مع قريش يوم الأحزاب، وأسلم بعد ذلك. انظر السيرة ، /: ، ، والطبري: ، ، ، وجمهرة ابن حزم .
وقد وردت الأبيات الثلاثة في الاشتقاق ، ح البحتري ، ش المغني ،
والبيتان في الأغاني: /: و ، في الاستيعاب: والبيت الثاني في الفائق: ، م الراغب: ، اللسان سخبر والبيت الثالث في ج اللغة: وابن سلام: .