رَكِبُوا البَحْرَ ، جَاوَزُوا القُطْبَ ، فاتُوا … ويَظُنُّ اللُّحُومَ صَيْدًا حَراما
يَمْتطُون الخُطُوبَ في طَلَبِ العَي … شِ ويبرونَ للنضالِ السهامَا
وبَنُو مِصْرَ في حِمَى النِّيلِ صَرْعَى … يَرْقُبونَ القَضاءَ عامًا فَعاما
أيهَا النِّيلُ كيفَ نُمسِي عِطاشًا … في بلادٍ روِّيتَ فيهَا الأوامَا
إنَّ لِينَ الطِّباعِ أورثنَا الذُّ … لَّ وأغرَى بِنا الجُناةَ الطَّغاما
إنَّ طِيبَ المُناخِ جرَّعلينَا … في سَبيلِ الحَياةِ ذاكَ الزِّحاما
أيُّها المُصْلِحُونَ رِفْقًا بقَومٍ … قَيَّدَ العَجْزُ شَيْخَهُمْ والغُلاما
وأغيثُوا منَ الغَلاءِ نفوسًا … قد تمنَّتْ مع الغَلاءِ الحِمامَا
أَوْشَكَتْ تأكُلُ الهَبِيدَ مِنَ الفَقْ … رِ وكادتْ تذُودُ عنه النَّعامَا
فأعيدُوا لنَا المُكُوسَ فإنَّا … قد رأَيْنا المُكُوسَ أرْخَى زِماما