البحر:
رمل تام خَمرَةٌ في بابلٍ قد صُهِرجَتْ … هكذا أَخْبَرَ حاخَامُ اليَهُودْ
أوْدَعُوها جَوفَ دَنٍّ مُظلِمٍ … ولَدَيْه بَشًّرُوها بالخُلُودْ
سألوا الكُهّانَ عن شارِبِها … وعَنِ السَّاقي وفي أيِّ العُهُودْ ؟
فأجابُوهُم: فَتىً ذو مِرَّةٍ … من نَبي مِصرٍ له فَضلٌ وجُودْ
مُغْرَمٌ بالعُودِ والنايِ مَعًا … مُولَعٌ بالشُّربِ والناسُ هُجُودْ
هَمُّه فَصدُ دِنانٍ ونَدىً … وأبوهُ هَمُّه جَمْعُ النُّقُودْ